
مدة القراءة دقيقة على الأقل.

مدة القراءة دقيقة على الأقل.

أرجل طويلة جميلة خالية من التكتلات والدهون – هذا حلم كل امرأة على الأرجح. لكن الواقع هو أن الكثيرات يعانين من تراكم الدهون في الساقين. وفي حين يمكنهن إخفاء ذلك في موسم البرد بارتداء الجوارب الطويلة والجينز، فإنهن يشعرن بالخجل من قوامهن في الصيف أو يشعرن بعدم الارتياح. صحيح أنه يمكن مكافحة الوزن الزائد الذي يتراكم في الشتاء بفعالية عن طريق الحميات الغذائية والرياضة وعلاجات إنقاص الوزن، إلا أن هذه الطرق غالبًا ما تكون غير واعدة في حالات تراكم الدهون العنيد في الساقين أو اضطراب توزيع الدهون المعروف باسم «الليبويدم». وفي حالة الوذمة الدهنية على وجه الخصوص، يصبح من الضروري عاجلاً أم آجلاً إجراء عملية شفط الدهون – وهي علاج لتشكيل الجسم يُعرف أيضًا باسم «شفط الدهون».
قبل إجراء عملية شفط الدهون، يجب إجراء استشارة شاملة مع الطبيب المتخصص الذي سيجري العملية. فهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها إطلاع المريضة على المخاطر المحتملة، ومسار العملية، والتكاليف. في عملية شفط الدهون، يتم شفط الترسبات الدهنية من الساقين بطريقة لطيفة. ولهذا الغرض، يقوم الطبيب المتخصص بإدخال أنابيب رفيعة عبر شقوق صغيرة. تُجرى هذه الشقوق في أماكن غير ظاهرة، ويتم تغطيتها باللصقات بعد عملية شفط الدهون، بحيث لا تترك سوى ندوب صغيرة جدًّا وغير ملحوظة. بعد عملية شفط الدهون، من الضروري ارتداء ملابس ضاغطة خاصة. ويتم تخصيص هذه الملابس بشكل فردي لتناسب جسم المريضة والمنطقة المعنية. تساعد الملابس الضاغطة على تقليل التورم ودعم عملية استعادة شكل الجلد وشدّه. علاوة على ذلك، فهي تعزز التئام الجروح وتشكيل المنطقة المعنية من الجسم.
يمكن إجراء عملية شفط الدهون في العديد من مناطق الجسم. فإذا كان هناك تراكم للدهون في الساقين، فيمكن إجراء شفط الدهون في الجوانب الخارجية والأمامية والداخلية للفخذين. بالإضافة إلى ذلك، في حالة تراكم الدهون في الساقين، يمكن إجراء عملية شفط الدهون في منطقة الركبة والساقين والكاحلين. كما أن شفط الدهون شائع أيضًا في حالة „السراويل الفارغة“، حيث يتم تصغير حجم الأرداف. وغالبًا ما يتم تضمين منطقة الوركين في هذه العملية لتحقيق نتيجة جمالية مميزة. وفي حالات تراكم الدهون التي تؤدي إلى احتكاك الجزء الداخلي من الفخذين ببعضهما أثناء المشي، يتم عادةً شفط الدهون من الجوانب الداخلية للفخذين. ولضمان الحصول على النتيجة المرجوة، يُنصح بإجراء محادثة مفصلة مع الطبيب المتخصص. يمكن للطبيب أن يشرح المناطق التي ينبغي إجراء شفط الدهون فيها للحصول على نتائج جميلة بشكل خاص. أما في حالة اضطراب توزيع الدهون المعروف باسم «الوذمة الدهنية»، فيلزم اتباع نهج دائري «أكثر جذرية» إلى حد ما، ولكنه لطيف في الوقت نفسه، من أجل علاج المرض بشكل ملائم.
واحد الوذمة الدهنية لا يمكن إزالتها بالكامل بالطرق التقليدية. ونظرًا لأنها خلايا متغيرة مرضيًا تؤدي إلى تراكم الدهون في الساقين وتستمر في التكاثر أو التضخم، فإن إجراء عملية شفط الدهون يصبح ضروريًا عاجلاً أم آجلاً.
في هذه العملية، يقوم الطبيب الجراح المتخصص أولاً بتحضير النسيج باستخدام محلول تومسنتس خاص. ثم يقوم بإدخال قنية عبر عدة فتحات صغيرة في الجلد إلى النسيج الدهني الموجود تحتها. وعادةً ما يُعالج الوذمة الدهنية، التي أدت إلى تراكم كميات كبيرة من الدهون في الساقين، بإحدى الطرق الثلاث التالية:
تُستخدم هذه الطرق الثلاث منذ سنوات، وتحظى بشعبية كبيرة في علاج تراكم الدهون في الساقين الناتج عن الوذمة الدهنية. وعند تنفيذها بشكل صحيح، تكون الطرق الثلاث جميعها منخفضة المخاطر للغاية وفعالة. كما توصلنا من خلال خبرتنا إلى أن شفط الدهون اللطيف باستخدام نفاثة الماء والاهتزاز يحقق نتائج فعالة وجميلة بشكل خاص. علاوة على ذلك، قمنا بتطوير تقنية خاصة تتيح إجراء عملية شفط دهون تكاد تكون خالية من الندوب مع فترة نقاهة أقصر.
يمكنكم الاطلاع على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع في الصفحة الفرعية الخاصة بنا جراحة علاج الوذمة الدهنية.

©2026 zellfusion GmbH | ميونيخ