
مدة القراءة دقيقة على الأقل.

مدة القراءة دقيقة على الأقل.

قبل أن تفكر في اللجوء إلى علاجات أكثر تدخلاً لتخفيف أعراض الوذمة الشحمية، ينبغي أن تبدأ باتخاذ خطوات علاجية غير جراحية. يلعب نظامك الغذائي دوراً مهماً، حيث يمكنه تحسين أعراض الوذمة الشحمية، كما يمكنه تفاقمها. لتقليل الأعراض بأفضل طريقة ممكنة، نوصي باتباع ما يُعرف بنظام «RAD» الغذائي (Rare Adipose Disorder). هذا النوع من النظام الغذائي هو في الأساس مجرد تعديل للنظام الغذائي المتوسطي القياسي المعروف، والذي يساعدك على الحفاظ على مؤشر جلايسيمي منخفض. ولتحقيق ذلك، يجب تجنب جميع أنواع النشويات والسكريات المكررة أو المصنعة. وتوجد هذه العناصر عادةً في:
إن الامتناع عن تناول الأطعمة المعالجة بشكل مكثف، ولا سيما الكربوهيدرات المعالجة، يحافظ على انخفاض مستوى الأنسولين. وبالحفاظ على انخفاض مستوى الأنسولين، تكون فرصك أكبر في حرق الدهون والحد من التفاعلات الالتهابية في الجسم.
كما توصل خبراء الوذمة الدهنية إلى أن تجنب النشويات وحده قد لا يكفي في بعض الحالات لمنع تفاقم الأعراض تمامًا. ويُنصح أيضًا بأن يقلل مرضى الوذمة الدهنية من استهلاكهم للغلوتين. بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الغلوتين لا يدركون ذلك إلا بعد تجربة نظام غذائي خالٍ من الغلوتين لمدة بضعة أسابيع. يتواجد الغلوتين عادةً في القمح والشعير والجاودار. ورغم أنه قد يكون من الصعب تجنب هذه المكونات الشائعة، إلا أن ذلك سيساعد في تخفيف الأعراض. بدلاً من الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، يجب التركيز على الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية والألياف الغذائية. ومن بين الأطعمة التي ينبغي تفضيلها المكسرات والفاصوليا والأسماك ومنتجات الحبوب الكاملة.
تعديل نظامك الغذائي ليس الإجراء الوحيد الذي يمكن أن يخفف من أعراض الوذمة الدهنية. إذا أضفت ممارسة النشاط البدني إلى نظامك الغذائي المعتاد، فسيكون لذلك أيضًا تأثير إيجابي عليك. وإذا قمتِ بدمج برنامج التمارين الجديد مع نظام غذائي RAD بالإضافة إلى بعض المكملات الغذائية المحددة، فستتمكنين من تحقيق أقصى فائدة ممكنة. يجب أن يراجع طبيبك إضافة المكملات الغذائية والتمارين البدنية المصممة خصيصًا إلى برنامجك اليومي. المكملات الغذائية على وجه الخصوص ليست ضرورية دائمًا، ولكنها قد تقلل من أعراض الوذمة الشحمية في حالات النقص السائدة. وتشمل هذه، من بين أمور أخرى، الفيتامينات والعناصر النزرة التالية.
فيتامين د3: غالبًا ما يعاني مرضى الوذمة الشحمية من نقص في فيتامين د، الذي يلعب دورًا حاسمًا في جهاز المناعة لديهم. كما أنه يدعم متانة العظام والعضلات والجهاز العصبي. يُنصح مرضى الوذمة الدهنية الذين يعانون من نقص في فيتامين د بتناول ما يصل إلى أربعة أضعاف الجرعة اليومية الموصى بها (RDA).
السيلينيوم: السيلينيوم هو عنصر نادر يمكن أن يدعم عملية التمثيل الغذائي. ويمكن للسيلينيوم أن يقلل من التورمات التي غالبًا ما تكون مؤلمة وتؤدي إلى إعاقة مستمرة لدى المريضات المصابات بالوذمة الشحمية. ورغم صعوبة العثور على المكملات الغذائية التي تحتوي عليه، فإن السيلينيوم موجود بتركيزات عالية في جوز البارا، على سبيل المثال.
الديوسمين: ربما يكون الديوسمين هو المكمل الغذائي الأكثر فعالية الذي يمكن تناوله، وهو مركب بيوفلافونويد يتواجد بكثرة في الحمضيات. وله خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومحفزة للجهاز اللمفاوي، مما قد يساعد في تخفيف أعراض الوذمة الشحمية.
فريق LIPOhelp® بأكمله موجود لمساعدتكم في معرفة المزيد عن الأعراض والتعرف على طرق العلاج المتعلقة بالوذمة الشحمية. لست مضطرًا لمواجهة هذا المرض المقيد بمفردك!
مزيد من المعلومات والتفاصيل حول استشارة غذائية شخصية يمكنكم العثور عليها أيضًا في مدربة LIPOhelp® ميلاني.

©2026 zellfusion GmbH | ميونيخ